الأربعاء، مارس 24، 2010

استشهاد العميد عبد الله داوود




الجزائر- استشهاد العميد عبد الله داوود المبعد من كنيسة المهد

 
الجزائر
استشهد، اليوم الاربعاء، العميد عبد الله داوود ابو يوسف (48 عاما)، المبعد من كنيسة المهد في إحدى مستشفيات العاصمة الجزائرية.

وكان المبعد داوود قد أُخضع لعملية جراحية فجر السبت الماضي في المسشفى العسكري بالعاصمة الجزائرية بعد أن أدخل إليها مساء الجمعة، اثر تعرضه لنزيف في القلب وانفجار في الشريان التاجي.

وفور الاعلان عن وفاة العميد داوود وصل إلى المستشفى العسكري بالجزائر السفير الفلسطيني محمد الحوراني وطاقم السفارة إضافة إلى جمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية والذين بدا عليهم الحزن الشديد لاستشهاد المبعد داوود.

وكان المبعد العميد داوود وهو من مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس، ابعدته سلطات الاحتلال من كنيسة المهد في العاشر من أيار عام 2002 خارج فلسطين.

وكان داوود قد أبعد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوائل تسعينات القرن الماضي إلى خارج فلسطين، بعد حصارها لجامعة النجاح الوطنية، وعاد إلى أرض الوطن مع قدوم وعودة كوادر وقيادات حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو.

وقد وصلت زوجة المبعد كفاح حرب، قبل 3 ايام الى العاصمة الجزائرية للاطمئنان على زوجها بعد دخوله الى قسم العمليات ورقوده في غرفة العناية المركزة.
اللواء فرج ينعى العميد داوود

نعى اللواء ماجد فرج مدير عام المخابرات العامة الفلسطينية، الشهيد العميد عبد الله داوود، مشيدا بمناقب الشهيد والعطاء الكبير الذي قدمة للوطن حيث تعرض للابعاد مرتين وهو اليوم يقضي بعيدا عن أهله ووطنه واحبائه.

وأكد فرج أن الخسارة كبيرة بفقدان العميد داوود، متمنيا له الرحمة ولذويه من بعده الصبر والسلوان.
المبعدون: لا نريد العودة في توابيت

نعى المبعدون في الدول الاوروبية وقطاع غزة الشهيد العميد عبد الله داوود، وقال جهاد جعارة الناطق باسم المبعدين "إننا نعبر عن حزننا العميق لرحيل أخينا ورفيق دربنا الشهيد عبد الله داوود فهو أخ عزيز وقائد كبير تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى حبنا واحترامنا له"، متمنين له الرحمة وأن يسكنه الله فسيح جناته عند الشهداء والصديقين والانبياء.

ووجه المبعدون رسالة للقيادة الفلسطينية قالوا فيها: "نحن نريد أن نرجع الى الوطن على أرجلنا لا في توابيت"، مؤكدين أنهم ما زالوا يتشبثون بالامل رغم كل المعيقات التي يفرضها الاحتلال في سبيل عودتهم الى ارض الوطن.

وأضاف جعارة في اتصال هاتفي مع وكالة "معا" من ايرلندا: اذا كانت حالة الشهيد عبد الله داوود هي الاولى فلتعلم القيادة أنه كانت هناك أيضا قبل فترة خطورة على حالة المبعد محمد سعيد، الذي أجرى عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني من غدة البروستاتا، ووضعه الآن استقر بعد ان كانت حياته في خطر شديد بعيدا عن أهله وذويه.

بدروه عبر المبعد إلى ايطاليا خالد أبو نجمة عن حزنه الشديد لفقدان العميد داوود، لا سيما وأنه عمل مرافقا معه خلال توليه رئاسة جهاز المخابرات العامة في محافظة بيت لحم، وتعرضا للحصار "معا" في كنيسة المهد.

وغلب الشعور الحزين على أبو نجمة وهو يتحدث عبر الهاتف لـ "معا"، مؤكداً أن كل المعاني والكلمات تعجز عن ايفاء القائد المخلص حقه والذي شكل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، وتمنى من الله ان يرحمة وأن يلهم ذويه وابنائه وزوجته الصبر والسلوان.
حركة فتح بنابلس
 
نعت حركة فتح بنابلس، الشهيد العميد عبد الله داوود من مخيم بلاطة، الذي وافته المنية اليوم في احد مستشفيات الجزائر على اثر خضوعه لعملية جراحية بسبب نزيف حاد في القلب وانفجار الشريان التاجي.

واضاف البيان، إن داوود أبعد المرة الاولى بالعام 1992 أثر حصار الجيش الإسرائيلي لجامعة النجاح الوطنية لعدة ايام، ويعتبر داوود من ابرز القيادات الوطنية التي قادت الانتفاضة الاولى وتم مطاردته لفترة طويلة قبل إبعاده.

وخلال انتفاضة الأقصى أبعد أبا القاسم المرة الثانية حين كان يعمل قائداً لجهاز المخابرات العامة في محافظة بيت لحم بعد ان تم حصار كنيسة المهد.

وعبرت فتح عن حزنها الشديد لاستشهاد العميد داوود، واعتبرته خسارة حقيقية للحركة وللنضال الوطني.

وطالبت السلطة الوطنية وكافة القوى والمنظمات الدولية بالعمل بسرعة على إعادة المبعدين لأرض وطنهم وشعبهم.

جمعية نادي الاسير
 
ونعى قدورة فارس رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني المبعد عبد الله داوود من مخيم بلاطة شرق نابلس الذي توفي اليوم في منفاه في الجزائر الشقيق بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة.

وذكر فارس بأن الأسير من أوائل من التحق بركب الثوار في الانتفاضة الأولى واعتقل لفترات طويلة قبل الانتفاضة جاوزت السبع سنوات، بالإضافة إلى قرارات الإقامة الجبرية من حكومة الاحتلال بحقه، وما أن جاءت الانتفاضة الأولى حتى كان على رأس قيادييها واعتقل وفي العام 88 ابعد إلى لبنان الشقيق وبقي هناك حتى عاد مع قدوم السلطة في العام 1996 والتحق بأجهزتها الأمنية.

وأشار فارس بأن داوود وما ان جاءت انتفاضة الأقصى في العام 2000 حتى كان من أوائل من عاد الى النضال وفي العام 2002 بعد حصار كنيسة المهد ابعد هو وآخرين إلى المنفى واستقر به المطاف في الجزائر.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق